حيرة
 

 


سألتني سؤال :
بحجم حيرتي منه
ما لنهاية .؟
ولما النهاية !


جاوبتها ..
مثل البداية
كانت فجأة !
فأصبحت قصة


دوماً هي البدايات
جميلة بطعم السكر


تأتي فجأة
وتسكن داخلنا فلا تفارقنا


سألتها .؟
لما أنتِ دون النساء
الآن بقلبي .
جاوبتني ..
ولما أنت دون الرجال
الآن هنا ..


حيرتها .. فحيرتني


وفجأة ساد الصمت
لينهي المشوار


فانطلقت لغة العيون
كانت النظرات أجمل
والصمت أبلغ


وفجأة ..
عند ذات الصخرة
سألنا الموج ...
لما نفكر دوماً
بالنهاية ؟
وما زال للبداية
طعم لم ينتهي


 
 

 
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=